شيخ محمد قوام الوشنوي

301

حياة النبي ( ص ) وسيرته

فغشي عليه يومئذ فلذلك كرهت الحجامة للصائم . ثم روى أيضا باسناده عن سمرة بن جندب قال : كنت عند رسول اللّه ( ص ) فدعا حجّاما فحجمه بمحاجم من قرون وجعل يشرطه بطرف شفرة ، قال فدخل أعرابي فرآه ولم يكن يدري ما الحجامة ، فقال ففزع ، فقال : يا رسول اللّه ( ص ) ما تعطي هذا يقطع جلدك ؟ قال : فقال رسول اللّه ( ص ) : هذا الحجم ، قال : يا رسول اللّه ( ص ) وما الحجم ؟ قال ( ص ) : هو خير ما تداوى به النّاس . ثم روى أيضا باسناده عن عكرمة ، عن ابن عباس : انّ رسول اللّه ( ص ) احتجم وهو محرم من أكلة أكلها من شاة سمّها امرأة من أهل خيبر ، فلم يزل ( ص ) شاكيا . ثم روى أيضا باسناده عن عبد الرّحمن بن خالد بن الوليد أنّه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه ، فقالوا : أيّها الأمير ما هذه الحجامة ؟ فقال : انّ رسول اللّه ( ص ) كان يحتجمها ، وقال ( ص ) : من أهراق منه هذه الدماء فلا يضرّه ألّا يتداوى بشيء لشيء . ثم روى أيضا باسناده عن عبد العزيز بن صحيب عن الحسن قال : كان رسول اللّه ( ص ) يحتجم اثنتين في الأحد عين واحدة في الكاهل ، وكان ( ص ) يأمر بالوتر . ثم روى باسناده أيضا عن جبير بن نفير : انّ رسول اللّه ( ص ) احتجم وسط رأسه . ثم روى أيضا باسناده عن بكير بن الأشجّ قال : بلغني انّ الأقرع بن حابس دخل على النبي ( ص ) وهو يحتجم . إلى أن قال : قال ابن حابس : لم احتجمت في وسط رأسك ؟ فقال رسول اللّه ( ص ) : يا ابن حابس انّ فيها شفاء من وجع الرأس والأضراس والنعاس والمرض - وأشكّ في الجنون يعني انّ الراوي شكّ في الأخير - . ثم روى أيضا باسناده عن مالك بن دينار عن الحسن : انّ رسول اللّه ( ص ) احتجم في رأسه وأمر أصحابه ( ص ) ان يحتجموا في رؤوسهم . ثم روى أيضا باسناده عن أبان عن أنس قال قال رسول اللّه ( ص ) : الحجامة في الرأس هي المغيثة ، أمرني بها جبريل حين أكلت طعام اليهوديّة . ثم روى أيضا باسناده عن قتادة عن أنس بن مالك عن النبي ( ص ) أنّه قال : خير ما